اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
132
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
154 المتن : عن علي عليه السّلام : إن جبرئيل أتى النبي صلّى اللّه عليه وآله فوافقه مغتما ، فقال : يا محمد ! ما هذا الغم [ الذي ] « 1 » أراه في وجهك ؟ ! قال : الحسن والحسين أصابتهما عين . قال : صدّق بالعين ؛ فإن العين حق أفلا عوّذتهما بهذه الكلمات ؟ ! قال : وما هنّ يا جبرئيل ؟ قال : قل : اللهم ذا السلطان العظيم ، ذا المن القديم ، ذا الوجه الكريم ، ولي الكلمات التامات ، والدعوات المستجابات ، عاف الحسن والحسين من أنفس الجن وأعين الإنس ، فقالها النبي صلّى اللّه عليه وآله ، فقاما يلعبان بين يديه . المصادر : 1 . تفسير ابن كثير : ج 10 ص 61 ، على ما في الإحقاق . 2 . تاريخ ابن عساكر : ج 7 ص 59 ، على ما في الإحقاق . 3 . إحقاق الحق : ج 11 ص 526 ، عن التفسير والتاريخ . 4 . فضائل الخمسة : ج 3 ص 177 ، عن كنز العمال . 5 . كنز العمال : ج 5 ص 195 ، على ما في فضائل الخمسة . الأسانيد : في تفسير ابن كثير : روى ابن عساكر من طريق خيثمة بن سليمان : حدثنا عبيد بن محمد الكشوري ، حدثنا عبد اللّه بن عبد اللّه بن عبد ربه البصري ، عن أبي رجاء ، عن شعبة ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن علي عليه السّلام . 155 المتن : عن عبد الرحمن بن عوف ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : يا عبد الرحمن ! ألا أعلمك عوذة
--> ( 1 ) . الزيادة منا بقرينة السياق .